هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّــي حَلَفْـتُ بِـرَبِّ البُـدْنِ مُشْـعَرَةً
وَمَـا بِجُمْـعٍ مِـنَ الرُّكْبَـانِ وَالظُّعُنِ
لَتَــأْتِيَنَّ عَلَــى الــدَّيَّانِ جَادِعَـةٌ
شـَنْعَاءُ تَبْلُـغُ أَهْـلَ السَّيْفِ مِنْ عَدَنِ
حَتَّـى يَـبِيتَ عَلَيْهِـمْ حَيْـثُ أَدْرَكَهُـمْ
مِنَّــا جَـوَادِعُ قَـدْ أُلْحِقْـنَ بِالسُّنَنِ
إِنَّ القَـوَافِيَ لَـنْ يَرْجِعْنَ فَاسْتَمِعُوا
إِذَا بَلَغْــنَ شِعَابَ الغَوْرِ ذِي القُنَنِ
لَــوْ وَازَنُـوا حَضَناً مَـالَتْ حُلُومُهُمُ
بِالرَّاسـِيَاتِ الثِّقَـالِ الشُمِّ مِنْ حَضَنِ
كَـمْ فِيهِـمُ مِـنْ كُهُـولٍ رَاجِحِينَ بِهِمْ
يَـــوْمَ اللِّقَـــاءِ وَشُبَّانٍ ذَوِي سُنَنِ
بَنِــي الحُصـَيْنِ وَهُـمْ رَدُّوا نِسَاءَكُمُ
عَلَيْكُــمُ يَــوْمَ غِـبٍّ ثَـابِتِ الـدِّمَنِ
رَدُّوا عَلَيْكُـــمْ سـَبَايَاكُمْ مُقَرَّنَــةً
وَقَـــدْ تُقُسَّمْنَ فِـي زَوْفٍ وَفِـي قَـرَنِ
كَــانَتْ هَوَامِــلُ فِــي زَوْفٍ مُعَطَّلَـةً
إِنَّ الهَوَابِــلَ قَـدْ يَرْجِعْـنَ لِلـوَطَنِ
كَـانَ اليَهُـودُ مَـعَ الـدَيَّانِ دِينَهُمُ
وَدِينُهُـمْ كَـانَ شَرَّ الدِّينِ فِي الزَّمَنِ
بَنِـــي زِيَـادٍ رَأَيْـتُ اللهَ زَادَكُـمُ
لُؤْمـــاً وَأُمُّكُــمُ مَخْلُوعَــةُ الرَّسَنِ
لَا وَالَّــذِي هُــوَ بِالإِسْـلَامِ أَكْرَمَنَـا
وَجَاعِلُ المَيْتِ بَعْدَ المَوْتِ فِي الجَنَنِ
مَـا كَـانَ يَبْنِي بَنُو الدَيَّانِ مَكْرُمَةً
وَلَـمْ تَكُـنْ لِبَنِـي الـدَّيَّانِ مِنْ حَسَنِ
الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.