Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

بَلْ لَوْ شَهِدْتَ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات18

1

بَلْ لَوْ شَهِدْتَ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا

بِقَدَرٍ حُمَّ لَهُمْ وَحُمُّوا

2

وَغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا

إِذْ زَعَمَتْ رَبيعَةُ الْقِشْعَمُّ

3

وَالْأَسْدُ دَعْوَى النَّوْكِ وَاطْرَخَمُّوا

أَنْ لَنْ يَرُدَّ هَمَّهُمْ إِذْ هَمُّوا

4

كَيْدُ الْإِلَهِ وَالْجِبالُ الصُّمُّ

مِنْ مُضَرَ الْقُراسِياتُ الشُّمُّ

5

إِذا دُعوا يالَ تَمِيمٍ تَمُّوا

إِلى الْمَعالي وَبِهِنَّ سُمُّوا

6

وَفيهُمُ إِذْ عُمِّمَ الْمُعْتَمُّ

حَزْمٌ وَعَزْمٌ حِينَ ضَمَّ الضَّمُّ

7

وَسابِقُ الْحَلائِبِ اللِّهَمُّ

وَخِنْدِفٌ طَمَّتْ لَهُمْ وَطَمُّوا

8

وَالرَّأْسُ مِنْ خُزَيْمَةَ الْأَشَمُّ

وَقَيْسُ عَيْلانَ أَخٌ وَعَمُّ

9

فَاجْتَمَعَ الْخِضَمُّ وَالْخِضَمُّ

وَقُمْقُمانٌ عَدَدٌ قُمْقُمُّ

10

فَنَزَعُوا وَأَمَّرُوا وَائْتَمُّوا

بِمَنْ هَوُوْا وَنَزَعُوا مَنْ ذَمُّوا

11

إِذْ خَطَمُوا أَمْرَهُمْ وَزَمُّوا

وَأَصْحَروا حِينَ اسْتَجَمَّ الْجَمُّ

12

بِذي عُبابٍ بَحْرُهُ غِطَمُّ

كَباذِخِ الْيَمِّ سَقاهُ الْيَمُّ

13

لَهُ نَواحٍ وَلَهُ أُسْطُمُّ

نَضْرِبُ جَمِيعَهُمْ إِذا اجْلَخَمُّوا

14

خَوادِباً أَهْوَنُهُنَّ الْأَمُّ

ما فِيهُمُ مِنَ الْكِتابِ أُمُّ

15

وَما لَهُمْ مِنْ حَسَبٍ يَلُمُّ

دَعْواهُمُ فَالْحَقُّ إِنْ أَلَمُّوا

16

أَنْ يُنْهَكوا صَقْعاً وَإِنْ أَرَمُّوا

حَتَّى يَذُوقوا السَّمَّ كَيْفَ السَّمُّ

17

أَمْ كَيْفَ حَدُّ مُضَرَ الْقِطْيَمُّ

كَأَنُّهُمْ حَيْثُ انْقَضى ما رَمُّوا

18

مِنْ حاجِهِمْ وَاَسْتَوْسَقوا أَوْ دُمُّوا

بِسِكَكِ الْأَزْدِ نَعامٌ جُمُّ

19

وَغالَ مَسْعُوداً دَواهٍ صُمُّ

88قصيدة

هو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.

غ.م -708م
غ.م -90هـ

قصائد أخرىلالعَجَّاج