هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات18
بَلْ لَوْ شَهِدْتَ النَّاسَ إِذْ تُكُمُّوا
بِقَدَرٍ حُمَّ لَهُمْ وَحُمُّوا
وَغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا
إِذْ زَعَمَتْ رَبيعَةُ الْقِشْعَمُّ
وَالْأَسْدُ دَعْوَى النَّوْكِ وَاطْرَخَمُّوا
أَنْ لَنْ يَرُدَّ هَمَّهُمْ إِذْ هَمُّوا
كَيْدُ الْإِلَهِ وَالْجِبالُ الصُّمُّ
مِنْ مُضَرَ الْقُراسِياتُ الشُّمُّ
إِذا دُعوا يالَ تَمِيمٍ تَمُّوا
إِلى الْمَعالي وَبِهِنَّ سُمُّوا
وَفيهُمُ إِذْ عُمِّمَ الْمُعْتَمُّ
حَزْمٌ وَعَزْمٌ حِينَ ضَمَّ الضَّمُّ
وَسابِقُ الْحَلائِبِ اللِّهَمُّ
وَخِنْدِفٌ طَمَّتْ لَهُمْ وَطَمُّوا
وَالرَّأْسُ مِنْ خُزَيْمَةَ الْأَشَمُّ
وَقَيْسُ عَيْلانَ أَخٌ وَعَمُّ
فَاجْتَمَعَ الْخِضَمُّ وَالْخِضَمُّ
وَقُمْقُمانٌ عَدَدٌ قُمْقُمُّ
فَنَزَعُوا وَأَمَّرُوا وَائْتَمُّوا
بِمَنْ هَوُوْا وَنَزَعُوا مَنْ ذَمُّوا
إِذْ خَطَمُوا أَمْرَهُمْ وَزَمُّوا
وَأَصْحَروا حِينَ اسْتَجَمَّ الْجَمُّ
بِذي عُبابٍ بَحْرُهُ غِطَمُّ
كَباذِخِ الْيَمِّ سَقاهُ الْيَمُّ
لَهُ نَواحٍ وَلَهُ أُسْطُمُّ
نَضْرِبُ جَمِيعَهُمْ إِذا اجْلَخَمُّوا
خَوادِباً أَهْوَنُهُنَّ الْأَمُّ
ما فِيهُمُ مِنَ الْكِتابِ أُمُّ
وَما لَهُمْ مِنْ حَسَبٍ يَلُمُّ
دَعْواهُمُ فَالْحَقُّ إِنْ أَلَمُّوا
أَنْ يُنْهَكوا صَقْعاً وَإِنْ أَرَمُّوا
حَتَّى يَذُوقوا السَّمَّ كَيْفَ السَّمُّ
أَمْ كَيْفَ حَدُّ مُضَرَ الْقِطْيَمُّ
كَأَنُّهُمْ حَيْثُ انْقَضى ما رَمُّوا
مِنْ حاجِهِمْ وَاَسْتَوْسَقوا أَوْ دُمُّوا
بِسِكَكِ الْأَزْدِ نَعامٌ جُمُّ
وَغالَ مَسْعُوداً دَواهٍ صُمُّ
العَجَّاج
الشعراء المخضرمونهو عَبْدُ اللهِ بن رؤبة التَّميميّ، أبو الشَّعثاء، شاعرٌ مُخضْرم، توفِّي في خلافةِ الوليدِ بن عبد المَلِك سنة 90هـ/ 708م. كانَ أوّل من أطالَ الرَّجَز، اشْتُهر بالفصاحةِ والبلاغةِ، وقد استُشهدَ كثيرًا بأراجِيزِه في كتبِ الأدب واللّغة، وصنَّفه الأصْمعيُّ من أَشعر الرُّجَّاز.
قصائد أخرىلالعَجَّاج
قَدْ جَبَرَ الدِّينَ الْإِلَهُ فَجَبَرْ
ما إِنْ عَلِمْنا وافِياً مِنَ الْبَشَرْ
أُنِيخَ مَسْحُولٌ مَعَ الصُّبَّارِ
لَمَّا رَأَوْا مِنَّا إِياداً سامِكا
أَلَمْ يَكُنْ أَشَدَّ قَوْمٍ رَحْضا
لَقَدْ وَجَدْتُمْ مُصْعَباً مُسْتَصْعَبا
وَبَلْدَةٍ لَمَّاعَةِ الْأَكْنافِ
يا رَبِّ رَبَّ الْبَيْتِ وَالْمُشَرَّقِ
يا صاحِ هَلْ تَعْرِفُ رَسْماً مُكْرَسا
ما بالُ جارِي دَمْعِكَ الْمُهَلِّلِ
قُلْتُ لِعَنْسٍ قَدْ وَنَتْ طَلِيحِ
يا رَبِّ إِذْ شَدَدْتَنِي عِقالا
اصْطَدْتَنِي مِنْ بَعْدِ طُولِ الْمَعْذَلِ
إِنَّ الْغَواني قَدْ غَنِينَ عَنِّي
أَما وَرَبِّ الْبَيْتِ لَوْ لَمْ أُشْغَلِ
جارِيَ لا تَسْتَنْكِري عَذِيرِي
وَبَلْدَةٍ بَعِيدَةٍ النِّياطِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026