هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد سـَمِعتُ عَجيبـاً
مِـن آبِـداتِ يُخـامِر
قَـــرا عَلَيــهِ غُلامٌ
طَــهَ وَسـورَةَ غـافِر
فَقـالَ مَـن قالَ هَذا
هَـذا لِعَمـرِيَ شـاعِر
أَرَدتُ صــَفعَ قَفــاهُ
فَخِفـتُ صـَولَةَ جـائِر
أَتَيـتُ يَومـاً بِتَيـسٍ
مُســتَعبِراً مُتَحاسـِر
فَقُلتُ قوموا اِذبَحوهُ
فَقـالَ إِنّـي يُخـامِر
يحيى بن الحكم البكري الجياني المعروف بالغزال.شاعر مطبوع، من أهل الأندلس، امتاز نظمه الجيد الحسن بالفكاهة المستملحة.وكان جليل القدر مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية.أرسله البعض منهم رسولاً إلى ملك الروم. وعرفه ابن دحية بالشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام.ووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والإقدام والدخول والخروج من كل باب.