هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يُقَصـِّرُ مـا لـي فـي الحَـوادِثِ عَـن بَذلي
فَمــا عُــذرُ دَهـرٍ لا يَجـودُ عَلـى مِثلـي
رَمَتنـــي رِجـــالٌ بِالوَعيـــدِ كَأَنَّمــا
تَـــرومُ مَرامــي أَو تُنــازِعُني فَضــلي
وَقَـد أَمِنـوا أَن يَمنَـعَ السـَّبَّ مِـن فَمـي
فَهَـل أَمِنـوا أَن يَمنَـعَ الضـَربَ مِن نَصلي
وَيَحســــَبُني دَهــــري أَرومُ عَطــــاءَهُ
فَيوســِعُني قَبــلَ الســُّؤالِ مِـنَ البُخـلِ
وَهَــل كُنــتُ أَرضــى أَن أَنــالَ حُطـامَهُ
وَأَعلَــمُ أَنَّ الحَــظَّ فيــهِ مَــعَ الجَهـلِ
أَنِفــتُ مِــنَ الـدُّنيا فَمـا طَلَبَـت يَـدي
وَلا طَمِعَـــت نَفســـي وَلا وَخَــدَت إِبلــي
وَمَــن كــانَ فـي بَـردِ القَناعَـةِ رافِلاً
أَصابَ الغِنى في الفَقرِ وَالخِصبَ في المَحلِ
أُلامُ إِذا مــا نــاوَشَ الــدَّهرُ جــانِبي
وَأَيُّ حُســــامٍ لا يُحــــادِثُ بِالصــــَّقلِ
وَمــا هـوَ فـي مـا بَينَنـا مِـن ضـَغِينَةٍ
بِمُطَّـــرِحٍ قَـــولي وَلا جاهِـــل فِعلـــي
وَكُنـتُ أمَنـي النَّفـسَ بَنـداً مِـنَ الغِنـى
يُحَســِّن معروفــي وَيوســِعُ فــي بَــذلي
فَأَمّـــا وَقَـــد فـــارَقتُ آلَ عُذَيبَـــةٍ
فَلا خَيـرَ فـي حـزنٍ مِـنَ العَيـشِ أَو سـَهلِ
أَلا إِنَّمـــا وَارَيـــتِ يـــا أُمَّ عــامِرٍ
عُهــودَ الصـِّبا بَيـنَ الصـَّفائِحِ وَالرَّمـلِ
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.