هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـاحِ غَمَّضـْتُ وما غَمْ
مَـضَ جَفْنَـيَّ الهُجـودُ
بِبَريــقٍ هَـبَّ تَحْـدو
هُ بُـــروقٌ ورُعــودُ
مُقْبِـلٌ يَقْصـِدُ أَحْيـا
نـاً وأَحْيانـاً يَحيدُ
زَجِـلٌ تَحْسـَبُ فـي قُطْ
رَيْــهِ غِيـلٌ وأُسـودُ
عُلْوُهُ في النَّجْمِ لَكِنْ
سـفْلُهُ حَيْـثُ الصَّعيدُ
فيـهِ للأَزْهُـرِ والرَّو
ضــَةِ وَعْــدٌ ووَعيـدُ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.