هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومَعْــذورَةً فـي هَجْرِهـا لِجَمالِهـا
كَبَـدْرٍ عَلـى خُـوطٍ مِنَ البانِ مائِدِ
أَرومُ هَواهــا والمَشـيبُ مُحـالِفي
وقَـدْ هَجَرَتْنـي والشـَّبابُ مُسـاعِدي
ومَـنْ عَـرَفَ الدُّنْيا اسْتَقَلَّ سُرورَها
ولَـوْ بَـرَزَتْ مِـنْ حُسْنِها في مَجاسِدِ
صـَقيلُ حُسـَامِ الفِكْـرِ يَلْقاكَ رَأْيُهُ
لمّـا غـابَ عَـنْ أَلْحاظِهِ كَالمُشاهِدِ
ومـا شـَهِدَ الهَيْجـاءَ إِلاّ تَباعَـدَتْ
مَسـافَةُ مـا بَيْنَ الكُلَى والسَّواعِدِ
يُـؤَازِرُهُ فـي الـرَّوْعِ قَلْـبٌ مُشـَيَّعٌ
ومُبْتَســِمٌ يُبْكـي عُيـونَ العَـوائِدِ
سـَهِرْتُ لَها والنَّجْمُ في الأُفُقِ نَائِمٌ
فَهـاهِيَ كَـالإِبْريزِ فـي كَـفِّ ناقِـدِ
بَقيتَ كَما تَبْقى مَعاليكَ في الوَرى
فَهُــنَّ عَلـى الأَيّـامِ غَيْـرُ بَـوائِدِ
ســـَعِدَتْ صــُحْبَتي بِــدَيْرِ ســَعيدِ
يَـوْمَ عيـدٍ فـي حُسـْنِهِ أَلْـفُ عيـدِ
كَـمْ فَتـاةٍ مِثْـلَ المَهـاةِ سـَلَبْنا
هـا صـَليباً مِـنْ بَيْـنِ نَحْـرٍ وَجيدِ
وغَريــرٍ مِثْــلَ الغَــزَالِ حَلَلْنـا
عَقْــدَ زُنّــارِ خَصــْرِهِ المَعْقــودِ
وحَطَطْنـــا رِحالَنــا بِفِنــاءِ ال
هَيْكَـلِ المُوَنَّـقِ البَعيـدِ المَشـِيدِ
والرَّوابـــي مُشـــَهَّراتٌ كَغُلْمــا
نٍ لَنــا فــي مُحَبَّــراتِ البُـرودِ
فَخُـدودٌ مِثْـلَ الشـَّقائِقِ فـي اللو
ن تَليهـــا شـــَقائِقٌ كَالخُــدودِ
وإِذا مَـا الهَـزارُ غَـرَّدَ في الغُصْ
نِ حَكَتْــهُ الأَوْتـارُ فـي التَّغْريـدِ
مَـنْ رَآنـا ونَحْـنُ فـي الأَرْضِ صَرْعَى
قَــالَ قَــوْمٌ مَـوْتى بِغَيْـرِ لُحُـودِ
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.