هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وورد بُســـــــْتانِ قحابيــــــة
رَتَّبَـــــهُ الحســــن بنــــوْعَيْنِ
ظَاهِرُهـــا مِـــنْ قَشــْرِ يَاقوتَــةٍ
بَاطِنُهــــا مِـــنْ ذَهَـــبٍ عَيْـــنِ
قَبَّلْتُهـــا حُبّــاً لهــا إِذ بِهــا
حَيّـــانِيَ البَـــدْرُ علـــى عَيْــنِ
كأَنَّهــــا خَـــدّي عَلـــى خَـــدِّهِ
يَــوْمَ اجْتَمَعْنــا غَــدْوَةَ البَيْــنِ
وقَلْعَــةٍ عَــانَقَ العُيُّـوقُ سـَافِلَها
وجَــازَ مَنْطِقَـةَ الجَـوْزا أَعالِيهـا
لا تَعْرِفُ القَطْرَ إِذْ كَان الغَمامُ لَها
أَرْضــاً تَوَطّــأُ قطريــه مَواشـيها
إِذا الغَمامَـةُ لاحَـتْ خـاضَ سـاكِنُها
حِياضـَها قَبْـلَ أَنْ تَهْمـى عَزالِيهـا
يُعَــدُّ مِــنْ أَنْجُـمِ الأَفْلاكِ مَرقَبُهـا
لَـوْ أَنَّـهُ كـانَ يَجْـري في مَجاريها
عَلــى ذُرىً شـامِخٍ وعـرٍ قَـد امْتَلأَتْ
كِبْـراً بِـهِ وهـو مَمْلـوءٌ بِها تِيها
لَــهُ عقــابٌ عقـاب الجَـوّ حَائِمـةٌ
مِـنْ دونِهـا فَهيَ تَخْفَى في خَوافيها
ردت مَكايِــــد أَمْلاكٍ مَكايِــــدها
وقَصـــَّرَتْ بِـــدَواهِيهِمْ دَواهيهــا
أَوْطَــأَتْ هِمَّتـكَ العَلْيـاءَ هامَتَهـا
لَمـا جَعَلْـتَ العَـوالي مِنْ مَراقيها
ولـم تَقِـسْ بِكَ خَلْقاً في البَريَّةِ إِذْ
رَأَتْ قُسـِيَّ الـرَّدى فـي كَـفِ باريها
محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي.شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان،وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست): أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.