هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
لـم أَدْرِ جِنِّـيٌّ سـَبَاني أم بَشـرْ
أَمْ شـَمْسُ ظُهْرٍ أشْرَقَتْ لي أَم قَمَرْ
أَمْ نَـاظرٌ يُهْـدي المَنايا طَرْفُهُ
حَتّـى كأَنَّ المَوْتَ مِنْهُ في النّظَرْ
يُحْيـي قَـتيلاً مَـا لَـهُ مِنْ قاتِلٍ
إِلا سـِهَام الطَّـرْفِ رِيْشَتْ بِاْلحَوَرْ
ما بالُ رَسمِ الوَصْلِ أَضْحَى دَاثراً
حَتّـى لقَـدْ أَذْكَرَنـي مَا قَدْ دَثَرْ
دَارٌ لِســلمى إِذْ سـُليْمى جـارَةٌ
قَفـراً تُـرَى آياتُها مِثْلَ الزُّبُرْ
ابن عبد ربه الأندلسي
المغرب والأندلسوهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)
قصائد أخرىلابن عبد ربه الأندلسي
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026