هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ
والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ
خليفـةُ اللَّـه فـي بريَّتـهِ
يُسـرُّ للنّـاسِ مثلَ ما يَجْهرْ
يا قمرَ الأرضِ إنْ تغبْ فلقد
أقمـتَ للنـاس كوكباً يُزْهَرْ
ما فرحَ الناسُ مثلَ فرحتِهمْ
لمّـا أُقيلَ الأديبُ واستُوزِرْ
وابتهـجَ المُلـكُ حينَ دبَّرَهُ
عينُ الإمامِ التي بها يُبْصِرْ
قُطْـبٌ عليـه المدارُ أجمعُهُ
في الأمرِ والرأيِ كلَّما دبَّرْ
لـم يزلِ البيتُ طولَ غيبتهِ
أعمى فلما اسْتَوى بهِ أبصَرْ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)