هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللّـهُ جَـرَّدَ للنَّـدى والبـاسِ
سـَيفاً فَقلَّـدَهُ أَبـا العَبَّـاسِ
مَلِـكٌ إِذا اسْتَقْبَلتَ غُرَّةَ وَجهِهِ
قَبضَ الرجاءُ إِليكَ روح الياسِ
وَجـهٌ عليهِ مِنَ الحياءِ سَكينَةٌ
وَمَحَبَّــةٌ تجـري مَـعَ الأنفـاسِ
وإِذا أَحَـبَّ اللَّـهُ يوماً عَبْدَهُ
أَلقَــى عَليـهِ مَحَبَّـةً لِلنَّـاسِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)