هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَجـافَى النَّومُ بَعْدَكَ عَنْ جُفُونِي
ولكِـنْ ليـسَ يَجفُوهـا الـدُّموعُ
يَطيبُ ليَ السُّهادُ إِذا افْترَقنا
وأنـتَ بـهِ يَطيـبُ لـكَ الهُجوعُ
يُـــذَكِّرُني تَبَســُّمُكَ الأَقــاحي
ويَحكــي لـي تَـوَرُّدكَ الرَّبيـعُ
يطيـرُ إليـكَ مِـن شـَوْقٍ فُؤادِي
ولكــنْ ليـسَ تَـترُكُهُ الضـُّلوعُ
كـأَنَّ الشـَّمسَ لمَّـا غِبْـتَ غابَتْ
فليـسَ لهـا على الدُّنيا طُلوعُ
فمـا لـي عَـن تَـذَكُّرِكَ امْتِناعٌ
ودُونَ لِقـائكَ الحِصـْنُ المَنيـعُ
إذا لـم تَسـتَطِعْ شـَيئاً فَـدَعْهُ
وجــاوِزْهُ إلــى مـا تَسـتَطيعُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)