هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وحَومَـةٍ غـادَرت فُرسـانَها
فـي مَبْـركٍ لِلحَـربِ جَعْجاعِ
مُسـْتَلْحمٍ بـالمَوتِ مُسْتشعِرٍ
مُفَـــرّقٍ لِلشــَّمْلِ جَمَّــاعِ
وَبلدَةٍ صَحْصَحْتَ مِنها الرُّبا
بِفَيْلَــقٍ كالســَّيْلِ دَفَّـاعِ
كأَنَّمـا باضَتْ نَعامُ الفَلا
مِنهُـمْ بهـامٍ فـوقَ أَدْراعِ
تَراهُمُ عِنْدَ احْتِماسِ الوَغى
كَـــأَنَّهُم جِــنٌّ بِــأَجْراعِ
بِكُـلِّ مَـأثورٍ علـى مَتنِـهِ
مِثْلُ مَدَبِّ النَّمْلِ في القاعِ
يَرتَـدُّ طَرفُ العَيْنِ مِنْ حدّهِ
عَـنْ كَـوْكَبٍ للمـوتِ لَمَّـاعِ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)