هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَيضــاءُ مَضـْمومةٌ مُقَرْطَقَـةٌ
تَنقـدُّ عـن نَهدِها قراطقُها
كَأنمـا بـاتَ ناعِمـاً جَذِلاً
في جَنَّةِ الخُلدِ مَن يعانقُها
وأَيُّ شــيءٍ أَلـذُّ مـن أَمَـلٍ
نـالتْهُ معشـوقَةٌ وعاشـِقُها
دعْنـي أَمُـتْ في هوَى مُخدَّرةٍ
تَعلـقُ نَفسـي بهـا علائِقُها
مَن لم يَمُتْ عبطة يمت هرماً
الموتُ كاسٌ والمرءُ ذائقها
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)