هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
كَلِفـتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أُراقِـبُ فيهـا أَلـفَ عَيـنٍ وَحاجِبِ
مُمَنَّعَـةٍ بِالخَيـلِ وَالقَومِ وَالقَنا
وَتَضـعُفُ كُتـبي عَن زِحامِ الكَتائِبِ
وَلَـو حَمَلَـت عَنّـي الرِيـاحُ تَحِيَّةً
لَمـا نَفَذَت بَينَ القَنا وَالقَواضِبِ
فَمـا لِـيَ مِنهـا رَحمَةٌ غَيرَ أَنَّني
أُعَلِّـلُ نَفسـي بِالأَمـاني الكَواذِبِ
أَغـارُ عَلـى حَرفٍ يَكونُ مِنِ اِسمِها
إِذا ما رَأَتهُ العَينُ في خَطِّ كاتِبِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026