هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى قَومـاً بُليتُ بِهِم
نَصـيبي مِنهُـمُ نَصـبي
فَمِنهُـم مَـن يُنافِقُني
فَيَحلِـفُ لي وَيَكذِبُ بي
وَيُلزِمُنـي بِتَصديقِ ال
لَـذي قَد قالَ مِن كَذِبِ
وَذو عَجَــبٍ إِذا حَـدَثّ
تَ عَنـهُ جِئتَ بِـالعَجَبِ
وَمـا يَدري بِحَمدِ اللَ
هِ مـا شَعبانَ مِن رَجَبِ
وَمـا أَبصَرتُ أَحمَقَ مِن
هُ فـي عُجـمٍ وَلا عَـرَبِ
وَأَحمَـقَ قَـد شَقيتُ بِهِ
بِلا عَقـــــلٍ وَلا أَدَبِ
فَلا يَنفَــكُّ يَتبَعُنــي
وَإِن أَمعَنتُ في الهَرَبِ
كَـأَنّي قَـد قَتَلتُ لَهُ
قَـتيلاً فَهُـوَ في طَلَبي
لِأَمــرٍ مــا صـَحِبتُهُمُ
فَلا تَسـأَل عَـنِ السَبَبِ
يُحَســِّنُ عَقلَنـا أَنّـا
نَصـيدُ البازَ بِالحُرَبِ
وَكُنّـا قَد ظَنَنّا الصَف
رَ عِندَ النَقدِ كَالذَهَبِ
فَلَـم نَظفَـر بِحاجَتِنا
وَأَشـفَينا عَلى العَطَبِ
رَجَعنـا مِثـلَ مارُحنا
وَلَم نَربَح سِوى التَعَبِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.