هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات12
يـا مَـن لِعَينٍ أَرِقَت
أَوحَشـَها مَـن عَشـِقَت
مُـذ فارَقَت أَحبابَها
لَها جُفونٌ ما اِلتَقَت
وَغـــادَةٍ كَأَنَّهـــا
شـَمسُ الضـُحى تَأَلَّقَت
كَـم شـَرِقَت بِـدَمعِها
عَينَـيَ لَمّـا أَشـرَقَت
رومِيَّــةٌ أَلحاظُهــا
مِثــلُ سـِهامٍ رُشـِقَت
مَمشـوقَةُ القَـدِّ لَها
صــُدغٌ كَنـونٍ مُشـِقَت
أَما تَرى الغُصونَ مِن
خَجلَتِهـا قَـد أَطرَقَت
قَـد جَمَعَـت حُسناً بِهِ
أَلبابُنــا تَفَرَّقَــت
مـاتَرَكَت لـي رَمَقـاً
مُقلَتُهــا إِذ رَمَقَـت
لِمُهجَــتي وَعَــبرَتي
قَـد قَيَّـدَت وَأَطلَقَـت
فــي فَمِهـا مُدامَـةٌ
صـــافِيَةٌ تَرَوَّقَـــت
واعَجَبـا مِـن فِعلِها
قَـد أَسكَرَت وَما سَقَت
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026