هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات9
أَلا أَيُّهـــا النــاءِ
مُ إِنَّ اللَيلَ قَد أَصبَح
وَهَـذا الشَرقُ قَد أَعلَ
نَ بِـالنورِ وَقَـد صَرَّح
أَلَـم يوقِظـكَ مَـن ذَكَّ
رَ بِـاللَهِ وَمَـن سـَبَّح
فَمــا بـالُ دَواعيـكَ
إِلى الخَيراتِ لا تَجنَح
إِذا حَرَّكَــكَ الــذِكرُ
تَثـاقَلتَ وَلَـم تَـبرَح
أَضـَعتَ العُمرَ خُسراناً
فَبِـاللَهِ مَتّـى تَربَـح
لَقَـد أَفلَـحَ مَـن فيهِ
يَقـولُ اللَهُ قَد أَفلَحَ
إِذا أَصـبَحتَ فـي عُسرٍ
فَلا تَحـزَن لَـهُ وَاِفرَح
فَبَعـدَ العُسرِ يُسرٌ عا
جِـلٌ وَاِقرَأ أَلَم نَشرَح
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026