هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
سَقاكِ صَوبُ الحَيا يا دارُ يا دارُ
فَكَـم تَقَضـَّت لِقَلبِـيَ فيـكِ أَوطارُ
وَحَبَّــذا فيــكِ آثـارٌ أُشـاهِدُها
مِـنَ الحَبيبِ لَها في القَلبِ آثارُ
عَهِـدتُ رَبعَـكِ مَأنوسـاً يُغـازِلُني
فيــهِ شــُموسٌ مُنيـراتٌ وَأَقمـارُ
مَـتى تَعـودُ لَيـالٍ فيكِ لي سَلَفَت
فَهُــم يَقولـونَ إِنَّ الـدَهرَ دَوّارُ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026