هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
دَعـوني وَذاكَ الرَشـا
فَوَجـدي بِـهِ قَـد فَشا
حَلالاً حَلالاً لَــــــــهُ
يُعَــذِّبُني كَيــفَ شـا
ســَرَت خَمـرَةُ الريـقِ
فـي مَعـاطِفِهِ فَاِنتَشى
فَيـا مَشقَ ذاكَ القَوا
مِ وَيا طَيَّ ذاكَ الحَشا
مَشـى لِـيَ فـي خِفيَـةٍ
فَيـا حَبَّـذا مَـن مَشى
وَلَيــسَ عَجيبـاً بِـأَن
يُـرى الظَبيُ مُستَوحِشا
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026