هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات10
عَلَـيَّ وَعِنـدي مـا تُريـدُ مِنَ الرِضا
فَمــا لَـكَ غَضـباناً عَلَـيَّ وَمُعرِضـا
وَيـا هاجِري حاشا الَّذي كانَ بَينَنا
مِـنَ الـوُدِّ أَن يُنسى سَريعاً وَيُنقَضا
حَـبيبِيَ لا وَاللَـهِ مـا لـي وَصـيلَةٌ
إِلَيـكَ سـِوى الـوُدُّ الَّذي قَد تَمَحَّضا
فَهَـل زائِلٌ ذاكَ الصـُدودُ الَّذي أَرى
وَهَـل عـائِدٌ ذاكَ الوِصالُ الَّذي مَضى
فَلَيتَـكَ تَـدري كُـلَّ مـا فيكَ حَلَّ بي
لَعَلَّـــكَ تَرضـــى مَــرَّةً فَتُعَوِّضــا
وَمـا بَـرِحَ الواشـي لَنـا مُتَجَنَّبـاً
فَلَمّــا رَأى الإِعـراضَ مِنـكَ تَعَرَّضـا
وَإِنّــي بِحُسـنِ الظَـنِّ فيـكَ لَواثِـقٌ
وَإِن جَهِــدَ الواشـي فَقـالَ وَحَرَّضـا
نُنَـــزِّهُ ســِرّاً بَينَنــا وَنَصــونُهُ
وَلو كانَ فيما بَينَنا السَيفُ مُنتَضى
وَلـي كُـلَّ يَـومٍ فَرحَـةٌ فـي صـَباحِهِ
عَسـى الوَصـلُ في أَثنائِهِ أَن يُقَيَّضا
أَظَـــلُّ نَهـــاري كُلَّــهُ مُتَشــَوِّقاً
لَعَــلَّ رَسـولاً مِنـكَ يُقبِـلُ بِالرِضـا
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026