هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات12
كَيـفَ خَلاصـي مِـن هَـوىً
مـازَجَ روحـي وَاِختَلَـط
وَتــائِهٍ أُقبَــضُ فــي
حُبّـي لَـهُ وَمـا اِنبَسَط
يـا بَـدرُ إِن رُمـتَ بِهِ
تَشــَبُّهاً رُمـتَ الشـَطَط
وَدَعـهُ يـا غُصنَ النَقا
ما أَنتَ مِن ذاكَ النَمَط
قــامَ بِعُــذري حُسـنُهُ
عِنــدَ عُــذولي وَبَسـَط
لِلَّـــــهِ أَيُّ قَلَــــمٍ
لِـواوِ ذاكَ الصـَدغِ شَط
وَيــا لَــهُ مِـن عَجَـبٍ
فــي خَـدِّهِ كَيـفَ نَقَـط
يَمُــرُّ بــي مُلتَفِتــاً
فَهَـل رَأَيـتَ الظَبيَ قَط
مـافيهِ مِـن عَيـبٍ سِوى
فُتــورِ عَينَيــهِ فَقَـط
يـاقَمَرَ السـَعدِ الَّـذي
لَـدَيهِ نَجمـي قَـد سَقَط
يامانِعـاً حُلـوَ الرِضا
وَبــاذِلاً مُــرَّ السـَخَط
حاشـاكَ أَن تَرضـى بِأَن
أَمـوتَ فـي الحُـبِّ غَلَط
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026