هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
عَشــِقتُهُ أَهيَـفَ قَـد
تَيَّــمَ قَلـبي هَيَفُـه
أَحسـَنُ خَلقِ اللَهِ ما
يُنصــِفُهُ مَـن يَصـِفُه
بِــوَجهِهِ حُسـنٌ يَـزي
دُ كُـلَّ يَـومٍ زُخرُفُـه
تُنكِرُ مِنهُ اليَومَ حُس
نـاً كُنتَ أَمسِ تَعرِفُه
ياحَبَّـــذا مَرشــَفُهُ
وَأَيـنَ مِنّـي مَرشـَفُه
فَـمٌ كَـأَنَّ الشَهدَ قَد
خـالَطَ مِنـهُ قَرقَفُـه
قَـد ضـاقَ حَتّـى إِنَّهُ
تَخــرُجُ واواً أَلِفُـه
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026