هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
مَـولايَ قُـل لـي أَيـنَ مـا
قَـد كـانَ مِـن عَهـدٍ وَثيقِ
حاشــاكَ أَن تَنسـى الَّـذي
بَينـي وَبَينَـكَ مِـن حُقـوقِ
مامِثـلُ وَجهِـكَ ذا الجَمـي
لِ يَكـونُ مِـن أَهلِ العُقوقِ
يَبــدو فَيُشــرِقُ لِلعُيــو
نِ ضـُحىً وَيُشـرِقُني بَريقـي
وَزَعَمــــتَ أَنَّـــكَ زائِري
فَتَرَكــتَ عَينــي لِلطَريـقِ
وَجَعَلتَنــي أَبكــي عَلَــي
كَ مِنَ الغُروبِ إِلى الشُروقِ
لَــو أَنَّ لـي عَينـاً تَنـا
مُ قَنِعـتُ بِـالطَيفِ الطَروقِ
ســـَقياً لِأَيّــامِ الوِصــا
لِ وَذَلِــكَ العَيـشِ الأَنيـقِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026