هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
تَأبى وَإِلى مَتى التَمادي
قَـد آنَ بِـأَن يُفيقَ غافِل
مـا أَعظَـمَ حَسـرَتي لِعُمرٍ
قَـد ضاعَ وَلَم أَفُز بِطائِل
قَـد عَـزَّ عَلَـيَّ سوءُ حالي
مـا يَفعَلُ ما فَعَلتُ عاقِل
مـا أَعلَـمُ مـايَكونُ مِنّي
وَالأَمـرُ كَمـا عَلِمتَ هائِل
يـا رَبُّ وَأَنـتَ لـي رَحيمٌ
قَـد جِئتُـكَ راجِيـاً وَآمِل
حاشـاكَ أَن تَـرُدَّ ضـَعيفاً
قَـد أَصبَحَ في ذَراكَ نازِل
يـا أَكـرَمَ مَن رَجاهُ راجٍ
عَـن بابِـكَ لا يُـرَدُّ سائِل
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026