Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات4

1

إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي

فَلا أَشـكو لِغَيـرِ اللَهِ حالي

2

تُجَـدِّدُ لِـيَ الحَوادِثُ كُلَّ يَومٍ

رَحيلاً قَـطُّ لَـم يَخطُـر بِبالي

3

وَمـا كانَ التَغَرُّبُ بِاِختِياري

وَلا قَلـبي عَـنِ الأَوطـانِ سالِ

4

وَمـا عَيـشُ الغَريبِ بِلا عِيالِ

كَعَيشِ القاطِنينَ ذَوي العِيالِ

451قصيدة

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.

1185-1258م
581-656هـ

قصائد أخرىلبهاء الدين زهير