هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي
فَلا أَشـكو لِغَيـرِ اللَهِ حالي
تُجَـدِّدُ لِـيَ الحَوادِثُ كُلَّ يَومٍ
رَحيلاً قَـطُّ لَـم يَخطُـر بِبالي
وَمـا كانَ التَغَرُّبُ بِاِختِياري
وَلا قَلـبي عَـنِ الأَوطـانِ سالِ
وَمـا عَيـشُ الغَريبِ بِلا عِيالِ
كَعَيشِ القاطِنينَ ذَوي العِيالِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026