هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
تَعَلَّمـتُ خَـطَّ الرَمـلِ لَمّـا هَجَرتُـمُ
لَعَلّـي أَرى فيـهِ دَليلاً عَلى الوَصلِ
وَرَغَّبَنــي فيــهِ بَيــاضٌ وَحُمــرَةٌ
عَهَـدتُهُما فـي وَجنَـةٍ سـَلَبَت عَقلي
وَقـالوا طَريـقٌ قُلـتُ يـارَبِّ لِلِّقا
وَقالوا اِجتِماعٌ قُلتُ يا رَبِّ لِلشَملِ
فَأَصـبَحتُ فيكُـم مِثـلَ مَجنونِ عامِرٍ
فَلا تُنكِـروا أَنّـي أُخُطُّ عَلى الرَملِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026