هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
يـا مَـن أُفـارِقُهُ عَلى رُغمي
هَـذا بِحُكـمِ اللَـهِ لا حُكمـي
مِـن أَيـنَ قُـدِّرَ الفِراقُ لَنا
لَـم يَجـرِ في خَلَدي وَلا وَهمي
أَنـا بِـالفِراقِ مُـرَوَّعٌ أَبَداً
ذا طـالِعي فيـهِ وَذا نَجمـي
مــا هَــذِهِ لِلبَيــنِ أَوَّلَـةٌ
ذا الخَـدُّ مِنـهُ مُعَوَّدُ اللَطمِ
لا أَشــتَكي الأَيّـامَ أَظلِمُهـا
هِـيَ مـا جَـرَت إِلّا عَلى رَسمي
وَحَديثُ مَن يُبدي الشَماتَةَ بي
قَـد زادَنـي هَمّـاً عَلـى هَـمِّ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026