هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
أَتَقـدَحُ فيمَـن شـَرَّفَ اللَـهُ قَـدرَهُ
وَمـازالَ مَخصوصـاً بِـهِ طَيِّبُ الثَنا
لَعَمـرُكَ مـا أَحسـَنتَ فيمـا فَعَلتَهُ
وَليسَ قَبيحُ القَولِ في الناسِ حَيِّنا
فَيــا قـائِلاً قَـولاً يَسـوءُ سـَماعُهُ
بِحَقِّـكَ نَزِّهنـا عَـنِ الفُحشِ وَالخَنا
نَطَقـتَ فَلَـم تُحسِن وَلَم تَبقَ ساكِتاً
لَقَـد فاتَكَ الأَمرُ الَّذي كانَ أَحسَنا
دَعِ القَـومَ إِنَّ القَـومَ عَنكَ بِمَعزِلٍ
وَإِنَّـكَ عَـن هَـذا الحَديثِ لَفي غِنى
رِجـالٌ لَهُـم سـِرٌّ مَـعَ اللَـهِ خالِصٌ
وَلا أَنـتَ مِـن ذاكَ القَبيلِ وَلا أَنا
تَكَلَّفـتَ أَمـراً لَـم تَكُن مِن رِجالِهِ
لَكَ الوَيلُ مِن هَذا التَكَلُّفِ وَالعَنا
تَميـلُ إِلـى الدُنيا وَتُبدي تَزَهُّداً
وَلا أَنــتَ مَعـدودٌ هُنـاكَ وَلا هُنـا
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026