هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
مَضـى الشَبابُ وَوَلّى ما اِنتَفَعَتُ بِهِ
وَلَيتَــهُ فــارِطٌ يُرجــى تَلافيــهِ
أَو لَيـتَ لـي عَمَلاً فيـهِ أُسـَرُّ بِـهِ
أَو لَيتَنـي لا جَرى لي ما جَرى فيهِ
فَاليَومَ أَبكي عَلى ما فاتَني أَسَفاً
وَهَـل يُفيـدُ بُكـائي حيـنَ أَبكيـهِ
واحَســرَتاهُ لِعُمــرٍ ضـاعَ أَكثَـرُهُ
وَالوَيـلُ إِن كـانَ بـاقيهِ كَماضيهِ
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026