هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
أَيـا باكِيـاً لِزَمـانِ الصِبا
طَويــلٌ عَلَيـكَ طَويـلٌ عَلَيـكَ
أَضـَعتَ الَّـذي لَسـتَ تَعتـادُهُ
وَمـا كُنتَ تَعرِفُ ما في يَدَيك
خَسـِرتَ الصِبا وَخَسِرتَ الشَبابَ
فَلا شـَيءَ أَخسـَرُ مِـن صَفقَتَيك
فَـإِن شِئتَ فَاِبكِ وَإِن شِئتَ دَع
فَهَــذا إِلَيـكَ وَهَـذا إِلَيـك
فَياصـاحِبي قَد وَجَدتَ المُعينَ
وَمَن ذاقَ ما ذُقتَ مِن حَسرَتَيك
أُناشــِدُكَ اللَـهَ قِـف سـاعَةً
أَقُـل مـا لَدَيَّ وَقُل ما لَدَيكَ
وَبِـاللَهِ إِن أَعوَزَتكَ الدُموعُ
فَخُــذ مُقلَتَـيَّ وَدَع مُقلَتَيـك
بهاء الدين زهير
الدولة المملوكيةزهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
قصائد أخرىلبهاء الدين زهير
لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِ
سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌ
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026