Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَلَا حَبَّذا الْبَيْتُ الَّذي أَنْتَ هَايِبُهْ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات14

1

أَلَا حَبَّـذا الْبَيْتُ الَّذي أَنْتَ هَايِبُهْ

تَــزُورُ بُيُوتــاً حَـوْلَهُ وَتُجَـانِبُهْ

2

تُجَــانِبُهُ مِــنْ غَيْـرِ هَجْـرٍ لِأَهْلِـهِ

وَلَكِــنَّ عَيْنـاً مِـنْ عَـدُوٍّ تُرَاقِبُـهْ

3

أَرَى الـدَّهْرَ أَيَّـامُ الْمَشـِيبِ أَمَرُّهُ

عَلَيْنـا وَأَيَّـامُ الشـَّبابِ أَطَـايِبُهْ

4

وَفـي الشـَّيْبِ لَـذَّاتٌ وَقُـرَّةُ أَعْيُـنٍ

وَمِــنْ قَبْلِـهِ عَيْـشٌ تَعَلَّـلَ جَـادِبُهْ

5

إِذَا نَـازَلَ الشَّيْبُ الشَّبَابَ فَأَصْلَتَا

بِسـَيْفِهِما فَالشـَّيْبُ لَا بُـدَّ غَـالِبُهْ

6

فَيَـا خَيْـرَ مَهْـزُومٍ وَيَـا شَرَّ هَازِمٍ

إِذَا الشـَّيْبُ رَاقَتْ لِلشَّبَابِ كَتَايِبُهْ

7

وَلَيْــسَ شـَبَابٌ بَعْـدَ شـَيْبٍ بِرَاجِـعٍ

يَـدَ الدَّهْرِ حَتَّى يَرْجِعَ الدَّرَّ حَالِبُهْ

8

وَمَــنْ يَتَخَمَّــطْ بِالْمَظَـالِمِ قَـوْمَهُ

وَلَـوْ كَرُمَـتْ فِيهِـمْ وَعَـزَّتْ مَضَارِبُهْ

9

يُخَــدَّشْ بِأَظْفَــارِ الْعَشـِيرَةِ خَـدُّهُ

وَتُجْـرَحْ رُكُوبـاً صـَفْحَتاهُ وَغَـارِبُهْ

10

وَإِنَّ ابْـنَ عَـمِّ الْمَرْءِ عِزُّ ابْنِ عَمِّهِ

مَتَـى مَا يَهِجْ لَا يَحْلُ لِلْقَوْمِ جَانِبُهْ

11

وَرُبَّ ابْـنِ عَـمٍّ حَاضـِرِ الشـَّرِّ خَيْرُهُ

مَعَ النَّجْمِ مِنْ حَيْثُ اسْتَقَلَّتْ كَوَاكِبُهْ

12

فَلَا مَـا نَـأَى مِنْـهُ مِنَ الشَّرِّ نَازِحٌ

وَلَا مَـا دَنَا مِنْهُ مِنَ الْخَيْرِ جَالِبُهْ

13

فَمَـا الْمَرْءُ مَنْفُوعاً بِتَجْرِيبِ وَاعِظٍ

إِذَا لَــمْ تَعِظْـهُ نَفْسـُهُ وَتَجَـارِبُهْ

14

وَلَا خَيْـرَ مَا لَمْ يَنْفَعِ الْغُصْنُ أَصْلَهُ

وَإِنْ مَـاتَ لَـمْ تَحْزَنْ عَلَيْهِ أَقَارِبُهْ

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ