Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

إِنَّ هِجَاءَ الْبَاهِلِيِّينَ دَارِماً

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات15

1

إِنَّ هِجَـــاءَ الْبَـــاهِلِيِّينَ دَارِمــاً

لَمِــنْ بِــدَعِ الْأَيَّـامِ ذَاتِ الْعَجَـائِبِ

2

أَبَاهِـلَ هَـلْ فـي دَلْـوِكُمْ إِذْ نَهَزْتُـمُ

بِهــا كَرِشـَاءِ ابْنَـيْ عِقَـالٍ وَحَـاجِبِ

3

رِشــَاءٌ لَــهُ دَلْــوٌ تَفِيـضُ ذُنُوبُهـا

عَلَى الْمَحْلِ أَعْلَى دَلْوِها في الْكَوَاكِبِ

4

فَمَـنْ يَـكُ أَمْسـَى غَـابَ عَنْـهُ فُضـُوحُهُ

فَلَيْــسَ فُضـُوحُ ابْنَـيْ دُخَـانٍ بِغَـائِبِ

5

لَعَمْـــرُكَ إِنِّـــي وَالْأَصـــَمَّ وَأُمَّــهُ

لَفِــي مَقْعَــدٍ فـي بَيْتِهـا مُتَقَـارِبِ

6

تَقُــولُ وَقَــدْ ضـَمَّتْ بِعِشـْرِينَ حَـوْلَهُ

أَلَا لَيْــتَ إِنِّــي زَوْجَـةٌ لِابْـنِ غَـالِبِ

7

لَأَرْشــُفَ رِيحــاً لَــمْ تَكُـنْ بَاهِلِيَّـةً

وَلَكِنَّهــا رِيــحُ الْكِــرَامِ الْأَطَـايِبِ

8

بَنُــو دَارِمٍ كَالْمِسـْكِ رِيـحُ جُلُـودِهِمْ

إِذَا خَبُثَــتْ رِيـحُ الْعَبِيـدِ الْأَشـَايِبِ

9

أَلَا كُـــلُّ بَيْـــتٍ بَــاهِلِيٍّ أَمَــامَهُ

حِمَــارٌ وَعِــدْلَاً نِحْــيِ سـَمْنٍ وَرَايِـبِ

10

يُــؤَدَّى بِهــا عَنْهُـمْ خَـرَاجٌ وَإِنَّهُـمْ

لِجُــرْوَةَ كَــانُوا جُنَّحــاً لِلضـَّرائِبِ

11

إِذَا ابْنـا دُخَـانٍ وَاقَفَـا وِرْدَ عُصْبَةٍ

لِئَامٍ وَإِنْ كَــانُوا قَلِيلِـي الْحَلَايِـبِ

12

لَقَـالُوا اخْسَآ يا ابْنَيْ دُخَانٍ فَإِنَّكُمْ

لِئامٌ وَشـــَرَّابُونَ ســُؤْرَ الْمَشــَارِبِ

13

فَظَــلَّ الــدُّخَانِيُّونَ تُرْمَـى وُجُـوهُهُمْ

عَلَـى الْمـاءِ بِالْإِقْبَالِ رَمْيَ الْغَرَائِبِ

14

أَبَاهِــلَ إِنَّ الْمــاءَ لَيْــسَ بِغَاسـِلٍ

مَخَــازِيَ عَنْكُـمْ عَارُهـا غَيْـرُ ذَاهِـبِ

15

وَإِنَّ ســـِبَابِيكُمْ لَجَهْـــلٌ وَأَنْتُـــمُ

تُبَـاعُونَ فـي الْأَسـْوَاقِ بَيْـعَ الْجَلَايِبِ

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ

قصيدة إِنَّ هِجَاءَ الْبَاهِلِيِّينَ دَارِماً للشاعر الفَرَزْدَقُ