Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَأَنْ أَرْعَشَتْ كَفَّا أَبِيكَ وَأَصْبَحَتْ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات5

1

أَأَنْ أَرْعَشــَتْ كَفَّــا أَبِيـكَ وَأَصـْبَحَتْ

يَــدَاكَ يَــدَا لَيْــثٍ فَإِنَّـكَ جَـاذِبُهْ

2

إِذَا غَلَـبَ ابْـنٌ بِالشـَّبابِ أَبـاً لَـهُ

كَبِيــراً فَـإِنَّ اللـهَ لَا بُـدَّ غَـالِبُهْ

3

رَأَيْـتُ تَبَاشـِيرَ الْعُقُـوقِ هِـيَ الَّـتي

مِـنِ ابْـنِ امْرِئٍ مَا إِنْ يَزَالُ يُعَاتِبُهْ

4

وَلَمَّــا رَآنِــي قَــدْ كَبِـرْتُ وَأَنَّنِـي

أَخُو الْحَيِّ وَاسْتَغْنَى عَنِ الْمَسْحِ شَارِبُهْ

5

أَصـــَاخَ لِغِرْبَــانِ النَّعِــيِّ وَإِنَّــهُ

لَأَزْوَرُ عَــنْ بَعْــضِ الْمَقَالَـةِ جَـانِبُهْ

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ