Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

إِذَا مَا الْعَذَارَى قُلْنَ عَمِّ فَلَيْتَنِي

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات12

1

إِذَا مَـا الْعَـذَارَى قُلْـنَ عَمِّ فَلَيْتَنِي

إِذَا كَانَ لِي اسْماً كُنْتُ تَحْتَ الصَّفَائِحِ

2

دَنَــوْنَ وَأَدْنَــاهُنَّ لِـي أَنْ رَأَيْنَنِـي

أَخَـذْتُ الْعَصـَا وَابْيَـضَّ لَوْنُ الْمَسَائِحِ

3

فَقَـدْ جَعَـلَ الْمَفْـرُوكُ لَا نَـامَ لَيْلُـهُ

بِحُــبِّ حَــدِيثِي وَالْغَيُـورِ الْمُشـَايِحِ

4

وَقَـدْ كُنْـتُ مِمَّـا أَعْرِفُ الْوَحْيَ مَا لَهُ

رَسـُولٌ سـِوَى طَـرْفٍ مِـنَ الْعَيْـنِ لَامِـحِ

5

وَقُلْــتُ لِعَمْــرٍو إِذْ مَــرَرْنَ أَقَـاطِعٌ

بِهَـا أَنْـتَ آثـارَ الظِّبَـاءِ السَّوَانِحِ

6

لَئِنْ سـَكَنَتْ بِـي الْوَحْشُ يَوْماً لَطَالَما

ذَعَــرْتُ قُلُــوبَ الْمُرْشــِقَاتِ الْمَلَائِحِ

7

لَقَــدْ عَلِقَـتْ بِالْعَبْـدِ زَيْـدٍ وَرِيحِـهِ

حَمَـالِيقُ عَيْنَيْهـا قَـذىً غَيْـرُ بَـارِحِ

8

وَمِــنْ قَبْلِهــا حَنَّــتْ عَجُـوزُكَ حِنَّـةً

وَأُخْتُــكَ لِلْأَدْنَــى حَنِيــنَ النَّـوَائِحِ

9

تُبَكِّـي عَلَـى زَيْـدٍ وَلَـمْ تَلْـقَ مِثْلَـهُ

بَـرِيئاً مِـنَ الْحُمَّـى صـَحِيحَ الْجَوَانِحِ

10

وَلَـوْ أَنَّهـا يَـا ابْـنَ الْمَرَاغَةِ حُرَّةٌ

ســَقَتْكَ بِكَفَّيْــكَ دِمَــاءَ الــذَّرَارِحِ

11

وَلَكِنَّهــا مَمْلُوكَــةٌ عَــافَ أَنْفُهــا

لَــهُ عَرَقــاً يَهْمِــي بِـأَخْبَثِ رَاشـِحِ

12

لَئِنْ أَنْشــَدَتْ بِــي أُمُّ غَيْلَانَ أَوْ رَوَتْ

عَلَـــيَّ لِتَرْتَـــدَّنَّ مِنِّـــي بِنَاطِــحِ

763قصيدة

الفَرَزْدَقُ هُوَ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ المُجَاشِعِيُّ التَّمِيمِيُّ، لُقِّبَ بِالفَرَزْدَقِ لِجَهَامَةِ وَجْهِهِ وَغِلَظِهِ، وَهُوَ مِنْ اشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْأُمَوِيِّينَ، وَعَدَّهُ ابْنُ سَلَّامٍ مِنْ شُعَرَاءِ الطَّبَقَةِ الْأُولَى الإِسْلَامِيِّينَ، وَكَانَ الفَرَزْدَقُ مِنْ بَيْتِ شَرَفٍ وَسِيَادَةٍ في قومِهِ فَكَانَ شَدِيد الفَخْرِ بِهُمْ وَكَانَ لِسَانَهُمْ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ وَالْوُلَاةِ، وَلَهُ مَعَ جَرِيرٍ وَالاخْطَلِ اهَاجٍ مَشْهُورَةٌ عُرِفَتْ بِالنَّقَائِضِ، وَكَانَ مُتَقَلِّبًا فِي وَلَائِهِ السِّيَاسِيِّ وتَعَرَّضَ لِلسّجْنِ وَالمُلَاحَقَةِ مِنْ قِبَلِ عَدَدٍ مِنْ الوُلَاةِ، وَقَدْ عُمِّرَ حَتَّى خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَمَاتَ سَنَةَ 110 لِلْهِجْرَةِ.

658-728م
38-110هـ

قصائد أخرىلالفَرَزْدَقُ