هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نسـيم الصـبا مهمـا تلطّفت فازددِ
ومـن نفـح أطيـاب الزهـور تـزوّدِ
ويمّم ربى روض ابن أدهمَ ذي العلا
وقــف فـي حمـاه وقفـة المـتردّد
وقبّــل بـه ثغـر الزهـور مرنّحـاً
بضــمّك مــن أغصـانها كـلَّ أملـد
وإن شمت من أغصانها الملدِ راكعاً
يخــرّ لـه مـاءُ الجـداول فاسـجد
وجُـرَّ علـى أبكـار أزهارهـا الّتي
بدا وجهها ما طال من ذيلك الندي
وإن لاح مــن أنوارهــا لــك لائحٌ
إلـى الحـقّ يهـدي من يضلّ فيهتدي
فقبّــل ثــرى ذاك المقـام فـإنّه
بـه منـزل البـدر الّذي هو مقصدي
فـتى كـان محمود المحامد إذ غدا
محمّـدها فـي اليـوم والأمس والغد
ومختـار ديـوان الملـوك الّذي به
غـدت بلـدة السـطان أعـذب مـورد
فكـم قـد روى إسـنادَ ذلـك مسـلمٌ
حــديثاً صــحيحاً ينتهــي لمحمّـد
كريــمٌ إذا يمّمــت ســاحةَ فضـله
تجـد خيـرَ نـارٍ عنـدها خيرُ موقد
وقـد جُمعـت فيهـا الشـمائل كلّها
ففاق الورى باللفظ واللحظ واليد
فلـو نظـر ابـنُ العبد طرفةُ سمتَه
لقـال لـه بيـن الـورى أنت سيّدي
حــوى كــرمَ الطـائي وهمّـةَ آصـفٍ
وحــذق إيــاس ثـمّ ألحـان مَعبَـد
مصـلّاه منـي جـامع القلـب حيثمـا
تــولّاه بالحســنى وحسـن التـودّد
فيــا مخجلاً مــزن السـماء بكفّـه
بمـا فـاض منهـا مـن لُجينٍ وعسجد
عليـك عـروس المـدح تجلى بحسنها
بمقعــد صــدقٍ فــي نعيـمٍ مخلّـد
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين.شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.له (ديوان شعر- ط) ورسائل، منها (قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع).