هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن ظَهَـرت بنورهِ الأكوان
أنــــــــتَ الظــــــــاهر
حتّى كانوا مع أنَّهُم ما كانوا
أمـــــــــرٌ بـــــــــاهِر
هـذا شـأنوا فلِـذا ما شانوا
حكيـــــــــمٌ مــــــــاهِر
حيـثُ زانـوا ألا وقـد زانـوا
عـــــــــرفٌ عـــــــــاطِر
عنــهُ لهــوا كيـفَ وهـم لـهُ
بـــــــــدرٌ زاهِـــــــــر
فيـهِ تـاهو كمـا هـمُ انتهوا
فـــــــــردٌ لا غيــــــــر
كـــثيرٌ غـــدا ولِلأَرواحِ إذا
بِــــــــــرٌ وضـــــــــير
سـحرٌ هـذا أو مـا تـراهُ هدى
فكُـــــــــن حاضـــــــــِر
لقَـد آنـا وجـهُ المحبوب أنا
لــــــــــهُ ســـــــــاتر
بــذا لانــا كــلُّ قلـبٍ لنـا
صـــــــــار ذاكـــــــــر
لمّــا جانــا ولِلقليـب جنـى
غـــــــــدا طـــــــــائِر
فيـهِ بنـى ومـن ذاتـهِ بانـا
صـــــــــارَ حـــــــــائر
أحمد بن مصطفى العلوي الجزائري.فقيه متصوف. مولده ووفاته في مستغانم (Mostaganem) بالجزائر، له ديوان شعر - ط.وله: (المنح القدسية - ط) تصوف، و(لباب العلم في تفسير سورة والنجم - ط) و(مبادئ التأييد - ط) في الفقه و التوحيد، و(ديوان - ط) من نظمه، و(الأبحاث العلوية في الفلسفة الإسلامية - ط).