هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــا وخــدود ألفــن الصـدودا
وبـرد لمـى لا يبيـح الورودا
وبيــض صــفاح تســمى العيـون
وســمر رمـاح تسـمى القـدودا
ودر كـــأن الطلـــى والنحــور
أعـرن المباسـم منـه العقود
وســـرب إذا مـــاخلا بالأســـود
رأيـت الظبـاء يصـدن الأسـود
لقـد شـئت أن لا يـزال الغـرام
يجــدد للقلــب وجـداً جديـدا
وأنــا لا أرى فــارس المســلمين
إلا حميــد المسـاعي سـعيدا
مليـــك غـــدا شــرفاً للملــوك
وركنـاً لملـك أخيـه شـديدا
أقـــام إلــى عفــوه نقمــة
تقيـم علـى المعتـدين الحدودا
مــتى ســار مــوكبه كــادت ال
بلاد بســـاكنها أن تميـــدا
إذا مـا المظفـر قـاد الجيـوش
قلنــا أسـيلاً تـرى أم جنـودا
كــثير التبســم فـي موقـف
يصــافح فيــه الحديـد الحديـدا
تــراه غــداة الـردى والنـدى
حسـاماً مبيـداً غمامـاً مفيـدا
إذا مــا ادعــى مــدحه رتبــة
كفته العلى أن يقيم الشهودا
رأيــت الزحــام علــى بــابه
وقـد وسـع الخلـق بشراً وجودا
فقلـت مـن القـوم قيـل الملوك
يريــدون بيــن يـديه سـجودا
فيــا طالبـاً شـاو بـدر لقـد
رمــى بــك ظنـك مرمـى بعيـدا
ألا إن بــدر بــن رزيــك لــم
يــذر مجـده فـي علـو مزيـدا
أغــــر المحيـــا إذا زرتـــه
رأيـت العلـى ووجدت الوجودا
تهيبتـــــه ثـــــم عاشــــرته
فعاشـرت فرد السجايا وحيدا
كريمــاً يصــونك عــن نقـده
ولكنـــه لا يصـــون النقـــودا
أتتنـي أيـاديه مـن غيـر أن
أمـــد إليهــن عينــاً وجيــدا
فلا زال يطـــوي رداء الســنين
صــوماً فصـوماً وعيـداً فعيـدا
حميــد المسـاعي الـتي أصـبحت
بأيســرها تســتحق الخلــودا
ولـولا مـرادي حفـظ الـرواة
مــــدائحه لأطلــــت القصـــيدا
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.