هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
وَاِسـقِ العَـدُوَّ بِكاسـِهِ وَاِعلَم لَهُ
بِـالغَيبِ أَن قَد كانَ قَبلُ سَقاكَها
وَاِجزِ الكَرامَةَ مَن تَرى أَن لَو لَهُ
يَومــاً بَـذَلتَ كَرامَـةً لِجَزاكَهـا
فِعـلَ الكَريمِ أَخي الكَريمِ حَذَوتَهُ
نَعلاً فَعــابَت نَفســُهُ فَحَــذاكَها
عروة بن أذينة
العصر الأمويعروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.وهو القائل:لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتينيأسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
قصائد أخرىلعروة بن أذينة
أَعَرصَةُ الدارِ أَم تَوَهُّمُها
يا دِيارَ الحَيِّ بِالأَجَمَة
أَفي رُسومِ مَحَلٍّ غَيرَ مَسكونِ
أَما قَتَلتَ دِيارَ الحَيِّ عِرفانا
صَرَمَت سُعَيدَةُ وُدَّها وَخِلالَها
بَخِلَت رَقاشِ بِوُدِّ ها وَنَوالِها
يا حَبَّذا الدارُ بِالرَوحاءِ مِن دارِ
أَمِن حُبِّ سُعدى وَتَذكارِها
سَرى لَكَ طَيفٌ زارَ مِن أُمِّ عاصِمِ
أَهاجَتكَ دارُ الحَيِّ وَحشاً جَنابُها
صَرْمَت سُعَيدَةُ صُرماً نَجاثا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026