هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
لِـمَ لا نُبـادِرُ مـا نَـراهُ يَفـوتُ
إِذ نَحــنُ نَعلَــمُ أَنَّنـا سـَنَموتُ
مَـن لَم يُوالِ اللَهَ وَالرُسُلَ الَّتي
نَصــَحَت لَــهُ فَــوَلِيُّهُ الطـاغوتُ
عُلَماؤُنــا مِنّـا يَـرونَ عَجائِبـاً
وَهُــمُ عَلـى مـا يُبصـِرونَ سـُكوتُ
تَفنيهُـمُ الـدُنيا بِوَشـكِ زَوالِها
فَجَميعُهُـــم بِغُرورِهــا مَبهــوتُ
وَبِحَسبِ مَن يَسمو إِلى الشَهَواتِ ما
يَكفيــهِ مِــن شــَهَواتِهِ وَيَقـوتُ
يا بَرزَخَ المَوتى الَّذي نَزَلوا بِهِ
فَهُــمُ رُقــودٌ فـي ثَـراهُ خُفـوتُ
كَـم فيـكَ مِمَّـن كـانَ يوصَلُ حَبلُهُ
قَــد صـارَ بَعـدُ وَحَبلُـهُ مَبتـوتُ
أبو العَتاهِيَة
العصر العباسيإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026