هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجِلـتِ وَمـا كُـلُّ العَـواذِلِ يَعجَلُ
وَكَــم لائِمٍ مُسـتَجهِلٍ وَهُـوَ أَجهَـلُ
وَرىً لِمَطايــا لا تَـزالُ عِتاقُهـا
تَخُــبُّ بِآجــالِ الرِجـالِ وَتُرقِـلُ
كَأَن لَم تَكُن لَيلى تُزارُ وَلَم أَكُن
أُزارُ إِذا مـا غِبـتُ عَنها وَأوصَلُ
وَلَمّـا بَـدَت بَيـنَ الوُشاةِ كَأَنَّها
عِنـاقُ الفِـراقِ يُشتَهى وَهُوَ يَقتُلُ
يَئِسـتُ مِـنَ الدُنيا وَقُلتُ لِصاحِبي
لَئِن عَجِلَـت لَلمَـوتُ أَوحـى وَأَعجَلُ
أَلا عَلِّلانـــي وَالكَريــمُ يُعَلَّــلُ
وَلا تَعــذِلاني مــا يَحِـلُّ وَيَجمُـلُ
ســَماعٌ وَرَيحــانٌ وَراحٌ وَصــاحِبٌ
حَـبيبٌ إِلَينـا مـا يَقـولُ وَيَفعَلُ
وَإِيّاكُمـا وَالخَمـرَ لا تَقرَبانِهـا
كَفـى عِوَضاً عَنها الشَرابُ المُعَسَّلُ
لَنـا في بَني العَباسِ أَكرَمُ أُسوَةٍ
فَهُـم خَيـرُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً وَأَفضَلُ
أَلَيسـَت لَهُـم عِندَ المَقامِ سِقايَةٌ
مُكَرَّمَــةٌ تَـروي الحَجيـجَ وَتَفضـُلُ
علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.