هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات1
اللَـهُ أَكـبرُ وَالنَبِـيُّ مُحَمَّدٌ
وَالحَقُّ أَبلَجُ وَالخَليفَةُ جَعفَرُ
علي بن الجهم
العصر العباسيعلي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب.شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصراً لأبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي، ثم غضب عليه فنفاه إلى خراسان، فأقام مدة، وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو، فاعترضه فرسان بني كلب، فقاتلهم وجرح ومات.
قصائد أخرىلعلي بن الجهم
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ
بانَ بِقُربِ الخَليفَةِ التُحَفُ
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُ
طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ
قالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُ
ما زِلتُ أَسمَعُ أَنَّ المُلوكَ
اِغتَنِم جِدَّةَ الزَمانِ الجَديدِ
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ
سَلِ الدَمعَ عَن عَيني وَعَن جَسَدي المُضنى
خَليلَيَّ ما لِلحُبِّ يَزدادُ جِدَّةً
نَزَلنا بِبابِ الكَرخِ أَفضَلَ مَنزِلِ
وَسارِيَةٍ تَرتادُ أَرضاً تَجودُها
أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026