هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات9
خُذِ الناسَ أَو دَع إِنَّما الناسُ بِالناسِ
وَلا بُـدَّ فـي الدُنيا مِنَ الناسِ لِلناسِ
وَلَســتُ بِنــاسٍ ذِكــرَ شــَيءٍ تُريـدُهُ
وَمـا لَـم تُـرِد شـَيئاً فَـأَنتَ لَهُ ناسِ
مِـنَ الظُلـمِ تَشـغيبُ امـرِئٍ غَيرِ مُنصِفٍ
وَمـا بِـامرِئٍ لَم يَظلِمِ الناسَ مِن باسِ
أَلا قَـلَّ مـا يَنجـو ضـَميرٌ مِـنَ المُنى
وَفيــهِ لَــهُ مِنهُــنَّ شــُعبَةُ وَسـواسِ
وَلَـم يُنـجِ مَخلوقـاً مِـنَ المَوتِ حيلَةٌ
وَلـو كـانَ فـي حِصـنٍ وَثيـقٍ وَأَحـراسِ
وَمــا المَــرءُ إِلّا صــُرَةٌ مِـن سـُلالَةٍ
يَشــيبُ وَيَفنــى بَيـنَ لَمـحٍ وَأَنفـاسِ
تُـديرُ يَـدُ الـدُنيَ الرَدى بَينَ أَهلِها
كَــأَنَّهُمُ شــَربٌ قُعــودٌ عَلــى كــاسِ
كَفــى بِـدِفاعِ اللَـهِ عَـن كُـلِّ خـائِفٍ
وَإِن كـانَ فيمـا بَيـنَ نـابٍ وَأَضـراسِ
وَكَــم هالِــكٍ بِالشــَيءِ مِمّـا يَلُـذُّهُ
وَكَـم مِـن مُعافـاً خَـرَّ مِـن جَبَـلٍ راسِ
أبو العَتاهِيَة
العصر العباسيإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026