هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَحَرَتْنِي الزَّرْقَـاءُ مِـنْ مَارُونِ
إِنَّمَـا السِّحْرُ عِنْدَ زُرْقِ العُيُونِ
سـَحَرَتْنِي بِجِيـــدِهَا وَشَـــتِيتٍ
وَبِـــوَجْهٍ ذِي بَهْجَــةٍ مَسْــنُونِ
كَأَقَــــاحٍ بِرَمْلَــــةٍ ضَرَبَتْهَا
رِيــحُ جَــوٍّ بِدِيمَــةٍ وَدُجُــونِ
تَرْدَعُ القَلْبَ ذَا العَزَاءِ وَيُسْلِي
بَـرْدُ أَنْيَابِهَـا رُدُوعَ الحَزِيـنِ
وَجَـــبِينٍ وَحَــاجِبٍ لَــمْ يُصِبْهُ
نَتْــفَ خَــطٍّ كَــأَنَّهُ خَـطُّ نُـونِ
فَرَمَتْنِــــي فَأَقْصـَدَتْنِي بِسـَهْمٍ
شـَكَّ مِنِّـي الفُؤَادَ بَعْدَ الوَتِينِ
وَرَمَتْهَــا يَــدَايَ مِنِّـي بِنَبْـلٍ
كَيْــفَ أَصـْطَادُ عَاقِلاً فِـي حُصُونِ
تَنْتَحِينِـي فَلَا تُـرَى وَتَرَى النَّا
سَ بِصـَعْبٍ مُمَنَّــــعٍ مَــــأْمُونِ
ذِي مَحَـارِيبَ أُحْـرِزَتْ أَنْ تَرَاهَا
كُـــلُّ بَيْضَـاءَ سَهْلَةِ العِرْنِيـنِ
عُمَرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي رَبِيعةَ، مِنْ بَنِي مَخزُومٍ إِحدَى بُطونِ قَبيلَةِ قُريشٍ، يُكنّى أَبا الخَطَّابِ، وُلِدَ فِي اللَّيلَةِ الّتِي تُوفِّيَ فِيها عُمرُ بنُ الخطّابِ رضيَ الله عنهُ فَسُمِّيَ باسْمِهِ، وهُوَ أَشْهَرُ شُعراءِ عَصْرِهِ فِي الغَزَلِ والنَّسِيبِ، وهُوَ مَنْ جَعلَ العَرَبَ تُقرُّ لِقُرَيشٍ بِالشِّعْرِ ولا تُنازِعُها فِيهِ، وجُلُّ شِعرِهِ فِي الغَزَلِ والتّشبيبِ بِالنِّساءِ، وقدْ نفاهُ عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى دُهلك حينَ رُفِعَ إليهِ أَنَّهُ يَتَعرَّضُ لِلنّساءِ الحَواجِّ ويُشبِّبُ بِهِنَّ، وقدْ عاشَ ثَمانينَ سنةً، فَتكَ مِنْها أَربَعِينَ سَنَةً، ونَسكَ أَرْبَعِينَ سنةً، فَقدْ تابَ وترَكَ قَولَ الشِّعرِ، ثُمّ غَزا فِي البَحرِ فاحْتَرَقَتْ السَّفينةُ بِهِ وبِمَنْ مَعَهُ، فَماتَ فِيها غَرقاً. وكانَتْ وفَاتُهُ حَوالَي سَنةِ 93 لِلْهِجْرَةِ.