Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

ما حالَ مَن سَكَنَ الثَرى ما حالُهُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات4

1

ما حالَ مَن سَكَنَ الثَرى ما حالُهُ

أَمسـى وَقَـد قُطِعَـت هُناكَ حِبالُهُ

2

أَمسـى وَلا رَوحُ الحَيـاةِ تُصـيبُهُ

يَومـاً وَلا لُطـفُ الحَـبيبِ يَنالُهُ

3

أَمسـى وَحيـداً موحِشـاً مُتَفَـرِّداً

مُتَشـَتِّتاً بَعـدَ الجَميـعِ عِيـالُهُ

4

أَمسـى وَقَـد دَرَسـَت مَحاسِنُ وَجهِهِ

وَتَفَرَّقَــت فــي قَـبرِهِ أَوصـالُهُ

757قصيدة

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.

747-826م
130-211هـ

قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة

قصيدة ما حالَ مَن سَكَنَ الثَرى ما حالُهُ للشاعر أبو العَتاهِيَة