هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا ال
لَذي في الوُدِّ قَد حالا
لَقَـد بُلِغـتُ مـا قالا
فَمـا بـالَيتُ ما قالا
وَلَـو كـانَ مِـنَ الأُسـدِ
لَمــا راعَ وَلا هــالا
فَصـُغ مـا كُنـتَ حَلَّيـتَ
بِــهِ ســَيفَكَ خَلخـالا
فَمــا تَصـنَعُ بِالسـَيفِ
إِذا لَــم تَـكُ قَتّـالا
وَلَـو مَـدَّ إِلـى أُذنَـي
هِ كَفَّيــهِ لَمـا نـالا
قَصـيرَ الطَـولِ وَالطولِ
فَلا شـــَبَّ وَلا طـــالا
أَرى قَومَــكَ أَبطــالا
وَقَــد أَصـبَحتَ بَطّـالا
أبو العَتاهِيَة
العصر العباسيإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026