هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا
وَمـا أَنـا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا
أَمَينــاً وَإِخلافــاً وَغَــدراً وَخِسـَّةً
وَجُبنـاً أَشَخصـاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا
تَظُــنُّ اِبتِســاماتي رَجـاءً وَغِبطَـةً
وَمـا أَنـا إِلّا ضـاحِكٌ مِـن رَجائِيـا
وَتُعجِبُنـي رِجلاكَ فـي النَعـلِ إِنَّنـي
رَأَيتُـكَ ذا نَعـلٍ إِذا كُنـتَ حافِيـا
وَإِنَّــكَ لا تَــدري أَلَونُــكَ أَســوَدٌ
مِـنَ الجَهلِ أَم قَد صارَ أَبيَضَ صافِيا
وَيُــذكِرُني تَخيِيــطُ كَعبِــكَ شــَقَّهُ
وَمَشـيَكَ فـي ثَـوبٍ مِنَ الزَيتِ عارِيا
وَلَـولا فُضـولُ النـاسِ جِئتُـكَ مادِحاً
بِمـا كُنـتُ فـي سـِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا
فَأَصـبَحتَ مَسـروراً بِمـا أَنـا مُنشِدٌ
وَإِن كـانَ بِالإِنشـادِ هَجـوُكَ غالِيـا
فَـإِن كُنـتَ لا خَيـراً أَفَـدتَ فَـإِنَّني
أَفَــدتُ بِلَحظـي مِشـفَرَيكَ المَلاهِيـا
وَمِثلُــكَ يُــؤتى مِــن بِلادٍ بَعيـدَةٍ
لِيُضـحِكَ رَبّـاتِ الحِـدادِ البَواكِيـا
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.