Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

ما لي كأن اشتياقاً ظلَّ يعنُف بي

+0
1إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات7

1

مـا لي كأن اشتياقاً ظلَّ يعنُف بي

بمصــر لا بسـواها كـان مرتبطـا

2

ومـا أفـدتُ الغنى فيها ولا ملكت

كفِّـي بهـا ملكـاً بالجود مغتبطا

3

أأن سـريتُ ولـم أغلـط تجـدّد بي

وجـدٌ يحسـن عندي الجورَ والغلطا

4

لـولا مُحَسـَّدُ بـل لولا الحسين لما

رأيـت رأيـي بوهن العزم مختلطا

5

هـذا هواي وذا ابني خُطَّ مسكن ذا

بمصـر والشام ألقى ذا بها خططا

6

ولـي مـن الأرض مـا أنضى رواحلُه

عمري لقد حكمت فينا النوى شططا

7

يا قاتل اللَهُ قلبي كيف ينزع بي

أمـا أُرى مـن عقال الهمِّ منتشطا

568قصيدة

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.

915-965م
303-354هـ

قصائد أخرىلالمُتَنَبّي