هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أناعســةَ الأجفـانِ أسـهرتِ مكمـدا
عسـى تكحلـي عينيه بالخصر مرودا
فيــا حبَّـذا للخصـر مـرود عسـجدٍ
جعلــت عليــه للــذَّوائب إثمـدا
لئن فهمــت عينـاكِ حـالي معرّبـاً
لقـد سـلَّ منها الجفن سيفاً مهنَّدا
وإن كـان فيـك الحسن أصبح كاملاً
لقـد أصـبح اللاّحـي عليـك مـبرَّدا
وإن كنـت مـع شـيبي خليـعَ صبابةٍ
فيــا رُبَّ يـومٍ مـن لقـاكِ تجـدّدا
ويـا رُبّ ليـلٍ فيـه عـانقت كاعباً
تــذكر صــدري نهــدَها فتنهــدا
وقيَّـــدني إحســـانها بـــذوائبٍ
ومـن وجـد الإحسـان قيـداً تقيـدا
فيـا ليتهـا عنـدي أتمـت جميلها
فتكتــب فـي قيـدي عليـه مخلـدا
زمـان الصـبى يا لهفَ حيران بعده
يظـلّ علـى اللـذاتِ في مصر مبعدا
ولــو عـاودت ذاكَ الشـقيّ شـبيبةٌ
لعــاودَ ذيــاكَ النعيـم وأزيـدا
وأشــهى إليـه مـن رجـوع شـبابه
رجوعـكَ يـا قاضـي القضـاةِ مؤيدا
بــدأت بحكـمٍ وقـت الخلـق حمـدَه
وعـدْت فكـان العـودُ أوفى وأحمدا
وكـان سرور اليوم في مصر قد فشا
فكيـفَ وقـد أنشـأت أضـعافه غـدا
ولـم أنـس مـن دار السعادة صحبة
مباركــةَ الاثنيــنِ تطلـع أوحـدا
مـدائح لمـا كـان ممـدوح مثلهـا
تـراه البرايـا مفرداً كنتُ مفردا
أجيــدٌ ويجــدي عادتينـا وإنمـا
لكـل امـرئٍ مـن دهـره مـا تعودا
فـدتكم بنـي السـبكيّ خلقٌ رفعتمو
فلا أحـــد إلا إذاً لكــم الفــداْ
ولا أحـــدٌ إلا خصصـــْتم برفــدِكم
فلا فـرق مـا بيـن الأحبَّـة والعدى
ومـا تخـرج الأحكـام عنكم لغيركم
فسـيَّان مـن قد غاب منكم ومن بدا
فلـو وكفانـا اللـه وُلـيَ غيركـم
لمـا راح فـي شـيء يجيـد ولا غدا
ومـا الشـام إلاَّ معلـم قـد ملأتـه
بعــدلك أحكامــاً وعلمـك مقتـدى
حكمـت بعـدلٍ لـم تـدعْ فيه ظالماً
وصـلت بعلـمٍ لـم تـدعْ فيه ملحدا
وجـدت إلـى أن لم تدعْ فيهِ مقتراً
وسـدت إلـى أن لـم تذَر فيه سيدا
وأعطيـت فـي شـرخ الصبا كلّ سؤدد
إلى أن ظننَّا أنَّ في المشيب أسودا
يقــولُ ثنــاء الخرْرَجــيّ وقـومه
لعمـرك مـا سـادت بنـو قيلةٍ سدا
ولا عيـبَ فـي أثنـاء عيبـة يلتقي
ســوى سـؤدد يضـني وشـاةً وحسـدا
فــدونكها عليــاء فيكـم تـردَّدت
وعـزم اختيـارٍ فيكُـم مـا تـردَّدا
وهنئتهـــا أو هنئت خلعـــاً إذا
أضـاءَت فمـن أطواقها مطلعُ الهدى
وإن أزهـرت بيضـاً وخضـراً رياضها
وفـاحت ففـي أكمامهـا سحب الندى
إذا ابـن عليّ سار في الشعرِ ذكره
فقـل حسـناً زكَّـى قصـيداً ومقصـدا
جـواداً أتينـا طالبـاً بعـد طالب
فهـذا اجْتـذى منه وهذا به اقْتدى
مســــافرة أمـــوالهُ لعفـــاتهِ
كـأنَّ الثنـا حـادٍ بأظعانهـا حدا
لـه فـي العلـى بـابٌ صـحيحٌ مجرَّبٌ
لعـافٍ رجـا خيـراً وعادٍ قد اعتدى
فللـهِ مـا أشـقى الحسـود بعيشـةٍ
لـديه ومـا أهنـى الفقير وأسعدا
وكـم قـابلت رجـوايَ حـالاً حسـبته
فضــاعف لـي ذاك الحسـاب وعـدَّدا
وكــم نقــدةٍ مـن تـبره ولجينـه
تخِــذْتُ لــديها كــالنجم مرصـدا
رأيــتُ بنقــديهِ بياضــاً وحمـرةً
فقلـتُ لـيَ البشـرى اجتماعٌ توَلدا
وسـدت علـى نجـل الحسين بمدحِ من
ســأثقلُ أفراسـي بنعمـاه عسـجدا
أأنـدى الـورى كفاه وجهة ذي حيا
علــى أنَّــه أجـدى وجـاد وجـوَّدا
أغـارَ علـى حـالي الزمـانُ بعسفه
ولكـن نـدى كفَّيك في الحال أنجدا
ومـا كنتُ أبغي في المعيشةِ مرفقاً
فكم من يدٍ في الجودِ اتبعتها يدا
حلفـتُ بمـن أنشـا بنانـك والحيا
لقـد جـدت حتى المجتدِي بك يجتدى
ومـن قطـع الأطمـاع مـن كـلّ حاسدٍ
لقـد زدت حتَّـى مـا يكـون محسـدا
ولا خـبرٌ في الحلمِ والعلمِ والثنا
تجــاه الـورَى إلاَّ وذكـرك مبتـدَا
فعـشْ للعلـى تاجـاً يليـق بمثلـهِ
فريـد الثنـا ممَّـن أجـادَ منضـَّدا
تـردُّ الـرَّدى عنـكَ المحبُّـون فدية
تكـون لهـم في التربِ مجداً مؤيَّدا
ولا أرْتضــي مـوت العـداةِ فـإنهم
ببقيـاك فـي عيـشٍ أمـرُّ من الردى
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.