هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـفّ الملامـة عـن حشـا المتوجع
واتْــرك مضـرَّته إذا لـم تنفـع
أتخــال أنــي للملامــة سـامع
لا والـذي قـد سـد عنهـا مسمعي
والنازعـات فإنهـا مـن مهجـتي
والمرســلات فإنهـا مـن أدمعـي
لا كـان نشـر العـاذلين بضـائع
عنــدي ولا عهـد الهـوى بمضـيع
أنـا مسـتدل بالسقام على الأسى
فـإن اسـتطعتَ بفقه عذلك فامنع
مـا العـذل قـرآن ولا أنا جلمد
فأظــل منــه كخاشــع متصــدع
بـأبي غـزالاً ضاق بي وسع الفضا
في الحب وهو من الحشا في مربع
صــرع الأســود بمقلـة نجلاء إن
تلمــح صــوارمها بجفـن تقطـع
القلـب موضـعه وقـد عطفـت لـه
جمـل الأسـى فأصـخ لعطف الموضع
وارفـض ملامي في البكى متوالياً
وأقـرأ علـى أهل المحبة مصرعي
لـزم الأسى قلبي كما لزم الثنا
قاضي القضاة أبا المناقب أجمع
ذاك الــذي حكمـت علاه بعلمهـا
لا بــالحظوظ ولا بقـول المـدعي
متفــرد قــال الزمـان لفضـله
فـوفى المقـال وصح عقد المجمع
مـن ذا يضاهي الشمس حسن فضيلة
وبهـا قـوام العـالم المتنـوع
للـــه أي فضـــائل مـــأثورة
يــوم الفخـار وأي لفـظ مبـدع
وســداد رأي لا تخــاف صــفاته
لكــن مـتى يخـدعه عـاف يخـدع
درت بــه حلــب لطـالب رسـلها
وحنـت علـى العافي حنو المرضع
بشـراك يـا وطنـاً تقـادم عهده
بحمـى العواصـم لا بسـفح الأجرع
هبطـت بمغنـاك العلـوم وإنمـا
هبطـت إليـك مـن المحـل الأرفع
وغـدا مقـرك بالفضـائل واللهى
ماضـي الشـريعة مستفاض المشرع
زاهـى علـى غـرر البلاد وأهلها
بــــأغر وضـــَّاع الخلائق أروع
أضــحت معرضــة كــرائم مـاله
فلـو انتحاهـا سـارق لـم يقطع
نعــم الملاذ لطــالبيه فطـالب
علمــاً وطــالب نــائل متـبرع
مــا البحـر إلا علمـه ونـواله
لـو كانَ طافي الدّرّ حلو المكرع
لـو تنطـق الشهباء قالَ مقامها
قـل يـا محمـد كـلّ فخـر يسـمع
يـا قـدوة العلمـاء عشْ مترقياً
وأخْفـض بـأمرك ما تحاول وارفع
قسـماً لقد رجعت بي الدُّنيا إلى
مغنـاك بعـد النـأي أحسن مرجع
ردّ الرَّجــاء إلـيَّ قربـك حبَّـذا
شـمس تـرد مـن الرَّجـاء ليوشـع
للـه كـم لـك مـن يـدٍ مـأثورة
عنـدِي وكـم لـكَ مـن ندى متسرع
قـالت لأنعمـك الغـزار قصـائدي
هـذا نبـاتيّ المـدائح فـازرعي
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.