هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
هـذا فؤادُ الدَّولةِ السَّامي الذي
رُدِفَــت مراتــبُ مَجـدهِ بمراتـبِ
هُـوَ أهلُ ذاكَ وفوقَ ذاكَ إلى مَدَى
مـا ليـسَ يسـتوفيهِ ضربُ الحاسبِ
كالبحرِ يحمِلُ كلَّ ما في الأرض مِن
سـُفُنٍ ويفضـُلُ منـهُ أعظَـمُ جـانبِ
زادتْ مراتبُــهُ ثلاثـاً فـوقَ مـا
كـانت عليـهِ وذاكَ عيـنُ الواجبِ
كالشـَّمسِ حلَّـت مِـن ذُرَى تأريخِها
أوجــاً فصــاحَبَها ثلاثُ كــواكبِ
ناصيف اليازجي
العصر الحديثناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.شاعر من كبار الأدباء في عصره، أصله من حمص (سورية) ومولده في كفر شيما بلبنان ووفاته ببيروت.استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي بها.له كتب منها: (مجمع البحرين -ط) مقامات، (فصل الخطاب -ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد -ط) في فن الصرف وغيرها.وله، ثلاثة دواوين شعرية سماها (النبذة الأولى -ط) و(نفحة الريحان -ط) و(ثالث القمرين -ط).
قصائد أخرىلناصيف اليازجي
خَطَرَت وَفي قَلبي لِذاكَ خُفوقُ
أَجملَ اللَهُ في فؤادِكَ صَبرا
صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُ
نُفارِقُكُم وَنَضرِبُ في البِلادِ
طالَ النَوى حتى تقطَّعتِ المُنى
أفِرَاقاً حَسِبتها أم لِقاءَ
أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّه
لأَهلِ الدهرِ آمالٌ طِوالُ
هَوىً في القلبِ يعذُبُ وهوَ دَاءُ
سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا
قد طَلَعَ البدرُ من المَغرِبِ
لا تبكِ مَيْتاً ولا تَفرحْ بمولودِ
لِمَنِ الدَّمعَ بعدَ هذا تَصوُنُ
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ
الزهرُ تَبسِمُ نُوراً عن أقاحيها
أخافُ إذا أشارَ براحتَيه
عَفَتْ دارٌ كقلبكَ بعد سَلْمَى
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026